مؤسسة آل البيت ( ع )

400

مجلة تراثنا

وحين تطلع " [ وهو خبر شاذ ] ( 1 ) ، وفي طريقه أبان ، وفيه قول ( 2 ) . وفي المنتهى أيضا في بيان أن الاستحاضة المتوسطة وجب عليها تغيير القطنة ، والغسل لصلاة الغداة ، والوضوء لكل صلاة ، ما هذا لفظه : ورواية ( إسماعيل ) في طريقها القاسم بن محمد ، وهو واقفي ( 3 ) ، وأبان بن عثمان ، وهو ضعيف ، ذكره الكشي ( 4 ) . وفي المختلف : في كفارة إفطار شهر رمضان : لا يقال : لا يصح التمسك بهذا الحديث لوجهين ، الأول : من حيث السند ، فإن في طريقه أبان بن عثمان ( 5 ) ، وكان ناووسيا . - إلى أن قال : - لأنا نجيب عن الأول : إن أبان وإن كان ناووسيا ، إلا

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) منتهى المطلب 1 / 458 ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الجنائز . ( 3 ) الواقفية : هم الذين وقفوا على الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وربما يطلق عليهم الممطورة . قال النوبختي : " إن وجوه أصحاب أبي عبد الله ثبتوا على إمامة موسى بن جعفر ، حتى رجع إلى مقالتهم عامة من كان يقول بإمامة عبد الله بن جعفر ( الفطحية ) ، فاجتمعوا جميعا على إمامة موسى بن جعفر ، ثم إن جماعة من المؤمنين بموسى بن جعفر بعدما مات في حبس الرشيد صاروا خمس فرق ، فمن قال : مات ورفعه إليه وأنه يرده عند قيامه ، فسموا هؤلاء : الواقفية " . وقال الأشعري : " هذا الصنف يدعون الواقفة ، لأنهم وقفوا على موسى بن جعفر ولم يجاوزوه إلى غيره ، وبعض مخالفي هذه الفرقة يدعوهم بالممطورة ، وذلك أن رجلا منهم ناظر يونس بن عبد الرحمن ، فقال له يونس : أنتم أهون علي من الكلاب الممطورة ، فلزمهم هذا النبز . وربما يطلق عليهم : الموسوية " . أنظر : فرق الشيعة : 89 - 91 ، مقالات الإسلاميين : 28 - 29 ، الفرق بين الفرق : 63 . ( 4 ) منتهى المطلب 1 / 120 ، كتاب الطهارة ، باب بيان أحكام المستحاضة . ( 5 ) في المصدر : " أبان بن عثمان الأحمر " .